الموضوع: سجن النفس ..~
عرض مشاركة واحدة
قديم 16 / 12 / 2018, 48 : 11 PM   #4
رآنيا 
الدعم والتطوير

 


+ رقم العضوية » 55767
+ تاريخ التسجيل » 16 / 07 / 2013

+ الجنسْ »

+ الإقآمـہ »

+ مَجموع المشَارگات » 1,928
+ معَدل التقييمْ » 9373
شكراً: 131
تم شكره 84 مرة في 80 مشاركة

رآنيا غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سجن النفس ..~

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله 12 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اسمحي لي سيدتي بأن أقول إنك رائعة في تفكيرك وفي أسلوبك وفيما طرحته
متعّكَ الله بالصحة والسعادة، وكتب لكِ الأجر.
الأسماء التي ذكرتِها أختي الفاضلة في صدر موضوعك تعيش بيننا الآن بما تركته لنا من إرث عظيم
يتمثل في علمهم رحمهم الله الذي ترجموه لنا من خلال كتبهم التي قضوا حياتهم في تأليفها، وبعضهم كما ذكرتِ
قد عُذب وسُجن بسبب ذلك ومع ذلك كانوا يقولون لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من النعيم لجالدونا
عليه بالسيوف.
نعم .. "أغلبنا يعيش في سجن النفوس لا سجن الحياة"، وهم من أعرضوا عن طريق الحق كما قال تعالى:
{ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا}، بينما يعيش غيرهم عكس ذلك تماماً وهم الذين أشار إليهم
سبحانه وتعالى في سورة الرعد {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}.
أعتقد بأن سبب ما يعيشه بعضنا الآن هو البعد عن الله، عدم وجود أهداف إيجابية لهم وتتحمل نسبة كبيرة من
ذلك تربية الوالدين، كثرة الملاهي حالياً وتأثر الكثير بها بل وانجرافهم معها، انعدام القراءة المفيدة عند الكثير،
الأنانية في التفكير والحياة لدى نسبة كبيرة منها، وأقصد بالأنانية أن لا نفكر إلا بأنفسنا وسعادتنا الوقتية بدون
التفكير بواجباتنا تجاه الآخرين.
أختي الفاضلة:
نحن مُطالبون بأن نقوم بكافة التزاماتنا تجاه الأسرة والمجتمع، ففي بر الوالدين الأجر العظيم والبركة في الرزق، وكذلك
في مساعدة المحتاج، والمشاركة في الأعمال التطوعية، وفي نفس الوقت نحن مُطالبون بأن نكون سفراء ودعاة لديننا سواء
كان ذلك في بلادنا أو خارجها، فهذه الأمور وغيرها مُجلبة لانشراح الصدر والاحساس بالسعادة، التي تؤدي بإذن الله
إلى الخروج من سجن النفس.
أشكرك أختي العزيزة رانيا لهذا الطرح الرائع، كما أعتذر لكِ لو شطحت فيما كتبته.
أسعدكِ الله في الدارين.
جميلة مداخلتك وقيمة
بارك الله فيك وفِي علمك وأنار ربي دربك

~

فالرُّوحُ للرُّوحِ تدري من يُناغمُها
كالطّيرِ للطّيرِ في الإِنشادِ ميّالُ

~

 

  رد مع اقتباس