wafei
09-06-2001, 06:09 PM
.....
...
الرجل .. هو ذلك العملاق القزم.. الظالم الغاشم، والأبله المظلوم.. القوي الضعيف.. الشجاع الجبان.. القديس الإبليس.. الثعلب الأرنب.. الصيف والشتاء.. الجنة والنار.. العظيم والحقير.. الغني والفقير أمام قلب المرأة، ودعوتها ودموعها، ورجائها وإلحاحها عليه.. العاقل والمجنون.. الرسام العاشق .. والشاعر المفتون.. تارة سجان وتارة مسجون..
هو الظل الذي تبحث عنه المرأة قبل الزواج.. وهو الجلاد والسجان لها عقب الزواج.. وهو خاتم سليمان في اصبعها إن عرفت نقاط ضعفه ومداخل قلبه ومخارج افكاره.. بمجرد ان تلمس اصابعها الناعمة الرقيقة الخاتم وتمسح عليه، يصيح قائلاً: (شبيكِ لبيكِ أنا مِلك إيديكِ).. وهو الرقيب عليها في خطوها، وعملها وسلوكها.
وهو المراقَب منها والمعدودة أنفاسه، والمحسوبة عليه حركاته وضحكاته ولفتاته أمام زميلاته في العمل، والمتعاملات معه في ديوان الخدمة!!.
وهذه بعض الحقائق عن عالم الرجولة الخشن.. لتعرفي كيف تتربعين على عرش قلب زوجك:
(1) الرجل يحب ان تنوه زوجته بأهميته وقيمته في حياتها.. تذكره بمحاسن أقواله.. وفضائل اعماله.. يحبها ان تفخر به امام الناس، وامام اهلها وصواحباتها.. وان تقول ان قوتها مستمدة من قوته.. وعظمتها تنبع من عظمته.. وكرامتها منبعثة من كرامته لذا فعليك ان تسرفي في مديحه ولا تبخلي في تشجيعه.
(2) الرجل في داخله قلب طفل، وطوبى لامرأة تعرف كيف تدلل طفلها ساعة، وتعلمه ساعة، وتروضه ساعة ليظل ابنها متعلقاً بها، ويكون حبه متواصلاً، وقلبه نابضاً بالعطاء، ويخفق دوماً بحبها ويردد اسمها..
(3) الرجل لا يحب ان ترتدي امرأته ثوب امه او ردائها.. او تحاكي ألفاظها ومزاحها او تعيد نفس الأسلوب الذي كانت تنتهجه امه في زجره، ووعظه ودفعه.. ومنعه عن عمل ما.
فالطفل عقب فطامه لا يحب ان يلتقط ثدي امه ليسكت، بل يجب ان تعطيه يداها لعبة، او هدية او طعام او حلوى يحبها.
(4) يحب الرجل المرأة الغامضة عليه ولو قليلاً.. فلا تكشفي جميع اوراقك.. وتحكي له كافة تفاصيل حياتك فقد تسيئين الى نفسك واهلك من حيث اردت ان تحسني.. وتبذرين بذرة الشك والاشمئزاز في قلبه وعقله.
(5) احذري الكذب.. فعمر الكذب قصير، مهما ظننت انه طويل.. وكل مايعلق عليه فمصيره ان يفقد، ويهلك مع اول عاصفة هوائية قادمة..
(6) اذا اردت ان تعرفي درجة صمود زوجك، ومستقبل الحياة الزوجية معه، ومن منكما سيقود سفينة الزوجية فعليك بالإنصات الى تلك القصة:
أوصت أم إبنتها في ليلة زفافها بأن تختبر زوجها.. فقالت: أي بنيتي.. اذا أردت ان تعرفي زوجك فاختبريه.. انزعي مقدمة رمحه فإن سكت.. فقطعي اللحم بسيفه فإن سكت.. فكسري العظام على ترسه فإن سكت.. فضعي الاكاف على ظهره واركبيه فإنه سفينتك.
(7) اعلمي انك تزوجت انساناً وليس ملاكاً .. فكما يحمل من صفات الجمال فهو يحمل بعض النقائص.. والحياة الزوجية هي صورة مماثلة لواقع الحياة البشرية.. فيها السعادة والشقاء.. والبهجة والفرح .. والحزن والألم.. وكما نتقبل الحياة بحلوها ومرها، فعليك ان تقبلي زوجك بمزاياه وعيوبه جميعاً لا بشق واحد فقط.. وتذكري انك مثله.. بك من النقائص والمزايا كغيرك من البشر.
(8) لا تتهمي زوجك بالغلظة او القسوة او سوء النية ان اكتشف فيك عيوباً لم تخطر لكما على بال.. ولا تحملي على نظام الزواج لمجرد ان زوجك لم يستحسن بعض تصرفاتك.. بل اجتهدي دوما في ان تري نفسك من خلال منظار شريك حياتك..
وحاولي ان تأخذي بتوجيهاته في نوع الزينة ونوع تسريحة الشعر ورائحة العطر ولون الفستان وقميص النوم الذي يحب ان تلبسينه.. ونوع الطعام وكيفية اعداده بالطريقة التي تشتهينها (وليس التي اعتدت عليها او تتعمدين اتباعها).. وكذلك في المواعيد التي يفضلها لتناول الطعام.. وابذلي قصارى جهدك في ان تكوني في أبهى منظر وأطيب رائحة اذا ما وقع بصره عليك.. فليس هناك أقبح وأحمق من تلك التي تؤثر رائحتها الكريهة ومنظرها المهمل ولا تقم بتحسينه - امام زوجها شريك حياتها - فالطريق الى قلب الرجل معدته اذا كان جائعاً.. وان تثيري اعجابه دائماً.
(9) حاولي ان تكيفي سلوكك بما يتفق مع سلوك شريكك.. لأنه من المستحيل ان يتم التوافق بين زوجين لا يتنازل كل منهما عن بعض انماط سلوكه القديمة التي اعتادها في زمن الطفولة والمراهقة والشباب في بيت اهله.. والحلول الوسط خير من العناد.
واعلمي ان التعاون المتبادل والتفاهم المشترك هما اساس الزواج السعيد، والحب الصادق المثير ينمو في ظل المشاركة والتعاون والاحساس المتبادل بقيمة النصف الآخر.. اما الأنانية والريبة والضغط المتوالي او القسر الدائم من احد الطرفين للآخر فلن يولد إلا ريبة وأثرة عفنة وعناد وشقاق.. فاحذري كل هذا وكوني امرأة معطاءة للحب.. معطاءة للثقة.. معطاءة للهدوء.. معطاءة في كل احوال العسر واليسر فليس هناك جزاء للإحسان إلا الإحسان.
(10) كوني امرأة لبقة.. تعرف متى يجب ان تتكلم ومتى تصمت.. وتصرفي على النحو المرضي في كل مناسبة.. وتجنبي أسباب الخطأ ودواعي الاصطدام في كل صغيرة وكبيرة.. فإن كنت كذلك فقد عرفت كيف يكون تأثير اللباقة ساحراً على قلب زوجك وتفعل به الأفاعيل ويحقق لك ماعجز عن صنعه جمالك ومالك.
فالسعادة الزوجية لا توهب لإنسانة وانسان دون الآخرين.. بل هي كسب معنوي يحرزه كل من اراد شريطة تضافر الجهود ومداومة السعي، وتجنب دواعي الصراع وزيادة عوامل التوافق..
ونادي زوجك بأحب الأسماء الى قلبه ونفسه.. وابدئيه بالسلام وطلب الصفح والغفران - دون مكابرة - ان كنت خاطئة.. والتزمي الصبر والأناة والصمت ان كان هو المخطيء.. واقبلي عذره وسامحيه ان جاء واعتذر - دون مماطلة او تسويف او شروط - فالحياة الزوجية ليست حلبة مصارعة او مباراة بين خصمين.. بل انتما فردان في فريق واحد لا يسعه الا تحديد الهدف والسعي بجد وحب حتى يتحقق الفوز في الحياة وتربحان كأس السعادة الزوجية.
(11) اياك واتباع طريقة النقد اللاذع المتواصل لزوجك وكثرة الشكاية من سوء تصرفاته لأهلك والجيران.. فالرجل لا يحب الوصابة ويكره التشهير به.. ويحب الرجل النصيحة غير المباشرة المغلفة بآداب الحديث وانتقاء الألفاظ واختيار الوقت الملائم لها.
(12) اياك والغيرة والشك المتواصل وتوهم ان زوجك ماعاد مخلصاً في حبه لك لأنه ماعاد يقرأ عليك قصائد الحب والمعلقات السبعة في الشوق واللهفة.. وماعاد يغرق في بحور عينيك الواسعة.. او لأنه رجل يحب عمله اكثر منك.. او يؤثر صديقاً له او اخاً بحديث طويل من حين لآخر يجد فيه ماليس عندك من خبرة ومعرفة بطبيعة عمله وأفكاره ومشاكله.. لأن المرأة التي تدفعها الغيرة العمياء الى تعقب حركات الزوج والتشكيك في تصرفاته واتهام احبابه واصدقائه بما ليس فيهم يكون بمثابة المسمار الذي تدقه الزوجة في نعش الحياة الزوجية الناجحة.. وقد تدفعه تصرفاتها الطائشة ان يبحث عن شريكة حياة جديدة فتتحقق ظنونها وهواجسها الباطلة سلفاً ..
والمرأة العاقلة هي التي تتصرف بحكمة واقتدار تجاه تصرفات زوجها وان كانت طائشة فليست العبرة بمن يضحك او لا، بل بمن يضحك اخيراً وكثيراً.
(13) العمل بالنسبة للرجل كالبيت بالنسبة للمرأة.. ومملكة ذات سيادة ووجود، فاذا كانت المرأة لا تشعر بالأنس والسعادة والسيادة وانها ملكة متوجة الا حينما تعود الى مملكتها وتمارس سلطاتها فإن العمل بالنسبة للرجل لا يقل اهمية واحساساً عن المرأة تجاه بيتها.. ولاشك ان لكل عمل منغصاته وآلامه ومتاعبه التي قد تحكى او يتناساها صاحب العمل دون ان ينساها، لذلك فلتحذر المرأة ان تبادر زوجها بشيء من ذلك القبيل..
_________
منقول
،،،
ان تمرد خاويه
لكن ان تمردتي
وش يسوي فيك ؟؟ :(
...
الرجل .. هو ذلك العملاق القزم.. الظالم الغاشم، والأبله المظلوم.. القوي الضعيف.. الشجاع الجبان.. القديس الإبليس.. الثعلب الأرنب.. الصيف والشتاء.. الجنة والنار.. العظيم والحقير.. الغني والفقير أمام قلب المرأة، ودعوتها ودموعها، ورجائها وإلحاحها عليه.. العاقل والمجنون.. الرسام العاشق .. والشاعر المفتون.. تارة سجان وتارة مسجون..
هو الظل الذي تبحث عنه المرأة قبل الزواج.. وهو الجلاد والسجان لها عقب الزواج.. وهو خاتم سليمان في اصبعها إن عرفت نقاط ضعفه ومداخل قلبه ومخارج افكاره.. بمجرد ان تلمس اصابعها الناعمة الرقيقة الخاتم وتمسح عليه، يصيح قائلاً: (شبيكِ لبيكِ أنا مِلك إيديكِ).. وهو الرقيب عليها في خطوها، وعملها وسلوكها.
وهو المراقَب منها والمعدودة أنفاسه، والمحسوبة عليه حركاته وضحكاته ولفتاته أمام زميلاته في العمل، والمتعاملات معه في ديوان الخدمة!!.
وهذه بعض الحقائق عن عالم الرجولة الخشن.. لتعرفي كيف تتربعين على عرش قلب زوجك:
(1) الرجل يحب ان تنوه زوجته بأهميته وقيمته في حياتها.. تذكره بمحاسن أقواله.. وفضائل اعماله.. يحبها ان تفخر به امام الناس، وامام اهلها وصواحباتها.. وان تقول ان قوتها مستمدة من قوته.. وعظمتها تنبع من عظمته.. وكرامتها منبعثة من كرامته لذا فعليك ان تسرفي في مديحه ولا تبخلي في تشجيعه.
(2) الرجل في داخله قلب طفل، وطوبى لامرأة تعرف كيف تدلل طفلها ساعة، وتعلمه ساعة، وتروضه ساعة ليظل ابنها متعلقاً بها، ويكون حبه متواصلاً، وقلبه نابضاً بالعطاء، ويخفق دوماً بحبها ويردد اسمها..
(3) الرجل لا يحب ان ترتدي امرأته ثوب امه او ردائها.. او تحاكي ألفاظها ومزاحها او تعيد نفس الأسلوب الذي كانت تنتهجه امه في زجره، ووعظه ودفعه.. ومنعه عن عمل ما.
فالطفل عقب فطامه لا يحب ان يلتقط ثدي امه ليسكت، بل يجب ان تعطيه يداها لعبة، او هدية او طعام او حلوى يحبها.
(4) يحب الرجل المرأة الغامضة عليه ولو قليلاً.. فلا تكشفي جميع اوراقك.. وتحكي له كافة تفاصيل حياتك فقد تسيئين الى نفسك واهلك من حيث اردت ان تحسني.. وتبذرين بذرة الشك والاشمئزاز في قلبه وعقله.
(5) احذري الكذب.. فعمر الكذب قصير، مهما ظننت انه طويل.. وكل مايعلق عليه فمصيره ان يفقد، ويهلك مع اول عاصفة هوائية قادمة..
(6) اذا اردت ان تعرفي درجة صمود زوجك، ومستقبل الحياة الزوجية معه، ومن منكما سيقود سفينة الزوجية فعليك بالإنصات الى تلك القصة:
أوصت أم إبنتها في ليلة زفافها بأن تختبر زوجها.. فقالت: أي بنيتي.. اذا أردت ان تعرفي زوجك فاختبريه.. انزعي مقدمة رمحه فإن سكت.. فقطعي اللحم بسيفه فإن سكت.. فكسري العظام على ترسه فإن سكت.. فضعي الاكاف على ظهره واركبيه فإنه سفينتك.
(7) اعلمي انك تزوجت انساناً وليس ملاكاً .. فكما يحمل من صفات الجمال فهو يحمل بعض النقائص.. والحياة الزوجية هي صورة مماثلة لواقع الحياة البشرية.. فيها السعادة والشقاء.. والبهجة والفرح .. والحزن والألم.. وكما نتقبل الحياة بحلوها ومرها، فعليك ان تقبلي زوجك بمزاياه وعيوبه جميعاً لا بشق واحد فقط.. وتذكري انك مثله.. بك من النقائص والمزايا كغيرك من البشر.
(8) لا تتهمي زوجك بالغلظة او القسوة او سوء النية ان اكتشف فيك عيوباً لم تخطر لكما على بال.. ولا تحملي على نظام الزواج لمجرد ان زوجك لم يستحسن بعض تصرفاتك.. بل اجتهدي دوما في ان تري نفسك من خلال منظار شريك حياتك..
وحاولي ان تأخذي بتوجيهاته في نوع الزينة ونوع تسريحة الشعر ورائحة العطر ولون الفستان وقميص النوم الذي يحب ان تلبسينه.. ونوع الطعام وكيفية اعداده بالطريقة التي تشتهينها (وليس التي اعتدت عليها او تتعمدين اتباعها).. وكذلك في المواعيد التي يفضلها لتناول الطعام.. وابذلي قصارى جهدك في ان تكوني في أبهى منظر وأطيب رائحة اذا ما وقع بصره عليك.. فليس هناك أقبح وأحمق من تلك التي تؤثر رائحتها الكريهة ومنظرها المهمل ولا تقم بتحسينه - امام زوجها شريك حياتها - فالطريق الى قلب الرجل معدته اذا كان جائعاً.. وان تثيري اعجابه دائماً.
(9) حاولي ان تكيفي سلوكك بما يتفق مع سلوك شريكك.. لأنه من المستحيل ان يتم التوافق بين زوجين لا يتنازل كل منهما عن بعض انماط سلوكه القديمة التي اعتادها في زمن الطفولة والمراهقة والشباب في بيت اهله.. والحلول الوسط خير من العناد.
واعلمي ان التعاون المتبادل والتفاهم المشترك هما اساس الزواج السعيد، والحب الصادق المثير ينمو في ظل المشاركة والتعاون والاحساس المتبادل بقيمة النصف الآخر.. اما الأنانية والريبة والضغط المتوالي او القسر الدائم من احد الطرفين للآخر فلن يولد إلا ريبة وأثرة عفنة وعناد وشقاق.. فاحذري كل هذا وكوني امرأة معطاءة للحب.. معطاءة للثقة.. معطاءة للهدوء.. معطاءة في كل احوال العسر واليسر فليس هناك جزاء للإحسان إلا الإحسان.
(10) كوني امرأة لبقة.. تعرف متى يجب ان تتكلم ومتى تصمت.. وتصرفي على النحو المرضي في كل مناسبة.. وتجنبي أسباب الخطأ ودواعي الاصطدام في كل صغيرة وكبيرة.. فإن كنت كذلك فقد عرفت كيف يكون تأثير اللباقة ساحراً على قلب زوجك وتفعل به الأفاعيل ويحقق لك ماعجز عن صنعه جمالك ومالك.
فالسعادة الزوجية لا توهب لإنسانة وانسان دون الآخرين.. بل هي كسب معنوي يحرزه كل من اراد شريطة تضافر الجهود ومداومة السعي، وتجنب دواعي الصراع وزيادة عوامل التوافق..
ونادي زوجك بأحب الأسماء الى قلبه ونفسه.. وابدئيه بالسلام وطلب الصفح والغفران - دون مكابرة - ان كنت خاطئة.. والتزمي الصبر والأناة والصمت ان كان هو المخطيء.. واقبلي عذره وسامحيه ان جاء واعتذر - دون مماطلة او تسويف او شروط - فالحياة الزوجية ليست حلبة مصارعة او مباراة بين خصمين.. بل انتما فردان في فريق واحد لا يسعه الا تحديد الهدف والسعي بجد وحب حتى يتحقق الفوز في الحياة وتربحان كأس السعادة الزوجية.
(11) اياك واتباع طريقة النقد اللاذع المتواصل لزوجك وكثرة الشكاية من سوء تصرفاته لأهلك والجيران.. فالرجل لا يحب الوصابة ويكره التشهير به.. ويحب الرجل النصيحة غير المباشرة المغلفة بآداب الحديث وانتقاء الألفاظ واختيار الوقت الملائم لها.
(12) اياك والغيرة والشك المتواصل وتوهم ان زوجك ماعاد مخلصاً في حبه لك لأنه ماعاد يقرأ عليك قصائد الحب والمعلقات السبعة في الشوق واللهفة.. وماعاد يغرق في بحور عينيك الواسعة.. او لأنه رجل يحب عمله اكثر منك.. او يؤثر صديقاً له او اخاً بحديث طويل من حين لآخر يجد فيه ماليس عندك من خبرة ومعرفة بطبيعة عمله وأفكاره ومشاكله.. لأن المرأة التي تدفعها الغيرة العمياء الى تعقب حركات الزوج والتشكيك في تصرفاته واتهام احبابه واصدقائه بما ليس فيهم يكون بمثابة المسمار الذي تدقه الزوجة في نعش الحياة الزوجية الناجحة.. وقد تدفعه تصرفاتها الطائشة ان يبحث عن شريكة حياة جديدة فتتحقق ظنونها وهواجسها الباطلة سلفاً ..
والمرأة العاقلة هي التي تتصرف بحكمة واقتدار تجاه تصرفات زوجها وان كانت طائشة فليست العبرة بمن يضحك او لا، بل بمن يضحك اخيراً وكثيراً.
(13) العمل بالنسبة للرجل كالبيت بالنسبة للمرأة.. ومملكة ذات سيادة ووجود، فاذا كانت المرأة لا تشعر بالأنس والسعادة والسيادة وانها ملكة متوجة الا حينما تعود الى مملكتها وتمارس سلطاتها فإن العمل بالنسبة للرجل لا يقل اهمية واحساساً عن المرأة تجاه بيتها.. ولاشك ان لكل عمل منغصاته وآلامه ومتاعبه التي قد تحكى او يتناساها صاحب العمل دون ان ينساها، لذلك فلتحذر المرأة ان تبادر زوجها بشيء من ذلك القبيل..
_________
منقول
،،،
ان تمرد خاويه
لكن ان تمردتي
وش يسوي فيك ؟؟ :(