ABO_FAISAL
26-11-2002, 06:17 AM
ها قد اظلتنا العشر الاواخر من شهر رمضان الكريم الذي سعدنا بما مضى من ايامه ولياليه, ونسأل الله ان يكرمنا بالخير الذي يكتبه لعباده الصالحين في ليلة هي خير من الف شهر في العشر الاواخر بدليل قول الحق سبحانه وتعالى: {إنا أنزلناه في ليلة القدر, وما ادراك ما ليلة القدر, ليلة القدر خير من الف شهر}.
وقد ذكر ابن كثير في تفسيره لهذه الآية قوله: أي انزلنا, القرآن في ليلة مباركة هي ليلة القدر, وهي ليلة في شهر رمضان, وقد نزل القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ الى بيت العزة في السماء الدنيا ثم نزل شيئاً فشيئا.
وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال: (تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان).
وقد اخرج ابوداود عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ان هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من الف شهر من حرمها فقد حُرم الخير كله ولايحرمها الا محروم).
وتروي ام المؤمنين السيدة عائشة رضى الله عنها قالت: قلت يارسول الله ارايت ان علمت أي ليلة القدر ما اقول فيها? قال: قولي: اللهم انك عفو كريم تحب العفو, فاعف عني) رواه الخمسة.
وقد اخرج الترمذي عن العباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه قال: قلت: يارسول الله علمني شيئا اسأله الله تعالى? فقال لي: يا عباس ياعم رسول الله: اسأل العافية في الدنيا والآخرة). وروى الامام احمد والترمذي عن انس رضى الله عنه ان رجلاً جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله أي الدعاء افضل? فقال صلى الله عليه وسلم: سل ربك العافية في الدنيا والآخرة, ثم اتاه في اليوم الثاني فقال له مثل ذلك,ثم اتاه في اليوم الثالث فقال له ذلك, وقال صلى الله عليه وسلم: اذا اعطيت العافية في الدنيا واعطيتها في الآخرة فقد افلحت).
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اعوذ برضاك من سخطك وبعفوك عن عقوبتك, وقد جاء في حديث ابن عباس مرفوعاً: ان الله ينظر ليلة القدر الى المؤمنين من امة محمد صلى الله عليه وسلم فيعفو عنهم ويرحمهم الا اربعة: مدمن خمر, وعاقا ومشاحناً وقاطع رحم).
كما اخرج الامام احمد عن عون عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل: الله اكبر كبيراً والحمدلله كثيراً وسبحان الله بكرة واصيلا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من قال هذه الكلمات? فقال الرجل: انا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده اني لانظر اليها تصعد حتى فتحت لها ابواب السماء).
ومن الثابت ان الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من افضل ما يفتح به الدعاء ويختم, لانها عبارة توافق رضا الله وامره وفعله وتوافق عباده الملائكة وفعلهم. وفيها ذكرالله وتوقير نبيه واستجابة لامر العلي القدير: {إن الله وملائكته يصلون على النبي, يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما}.
وقد اخرج الترمذي عن عمر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: ان الدعاء موقوف بين السماء والارض حتى يصلي على نبيك صلى الله عليه وسلم.
فاللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم, اللهم انا نعوذ برضاك من سخطك وبعفوك من عقوبتك في الدنيا والاخرة, اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا يا كريم, وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
بقلم / عبدالله الخياط
وقد ذكر ابن كثير في تفسيره لهذه الآية قوله: أي انزلنا, القرآن في ليلة مباركة هي ليلة القدر, وهي ليلة في شهر رمضان, وقد نزل القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ الى بيت العزة في السماء الدنيا ثم نزل شيئاً فشيئا.
وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال: (تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان).
وقد اخرج ابوداود عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ان هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من الف شهر من حرمها فقد حُرم الخير كله ولايحرمها الا محروم).
وتروي ام المؤمنين السيدة عائشة رضى الله عنها قالت: قلت يارسول الله ارايت ان علمت أي ليلة القدر ما اقول فيها? قال: قولي: اللهم انك عفو كريم تحب العفو, فاعف عني) رواه الخمسة.
وقد اخرج الترمذي عن العباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه قال: قلت: يارسول الله علمني شيئا اسأله الله تعالى? فقال لي: يا عباس ياعم رسول الله: اسأل العافية في الدنيا والآخرة). وروى الامام احمد والترمذي عن انس رضى الله عنه ان رجلاً جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله أي الدعاء افضل? فقال صلى الله عليه وسلم: سل ربك العافية في الدنيا والآخرة, ثم اتاه في اليوم الثاني فقال له مثل ذلك,ثم اتاه في اليوم الثالث فقال له ذلك, وقال صلى الله عليه وسلم: اذا اعطيت العافية في الدنيا واعطيتها في الآخرة فقد افلحت).
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اعوذ برضاك من سخطك وبعفوك عن عقوبتك, وقد جاء في حديث ابن عباس مرفوعاً: ان الله ينظر ليلة القدر الى المؤمنين من امة محمد صلى الله عليه وسلم فيعفو عنهم ويرحمهم الا اربعة: مدمن خمر, وعاقا ومشاحناً وقاطع رحم).
كما اخرج الامام احمد عن عون عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل: الله اكبر كبيراً والحمدلله كثيراً وسبحان الله بكرة واصيلا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من قال هذه الكلمات? فقال الرجل: انا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده اني لانظر اليها تصعد حتى فتحت لها ابواب السماء).
ومن الثابت ان الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من افضل ما يفتح به الدعاء ويختم, لانها عبارة توافق رضا الله وامره وفعله وتوافق عباده الملائكة وفعلهم. وفيها ذكرالله وتوقير نبيه واستجابة لامر العلي القدير: {إن الله وملائكته يصلون على النبي, يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما}.
وقد اخرج الترمذي عن عمر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: ان الدعاء موقوف بين السماء والارض حتى يصلي على نبيك صلى الله عليه وسلم.
فاللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم, اللهم انا نعوذ برضاك من سخطك وبعفوك من عقوبتك في الدنيا والاخرة, اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا يا كريم, وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
بقلم / عبدالله الخياط